مراجعة تاكوم: تحقيق خيال علمي مضغوط مدفوع بالشخصيات
على عكس Gone Home، فإن Tacoma، من Fullbright، هي مغامرة خيال علمي مدفوعة بالسرد حول استعادة ذكاء اصطناعي من محطة قمرية مهجورة. يستخدم اللاعبون نظام تشغيل واقع معزز للتنقل عبر تسجيلات ثلاثية الأبعاد، وإعادة المشاهد للأمام والخلف، وتجميع الأيام الأخيرة لطاقم مكون من ستة أشخاص من الأدلة البيئية. تتضمن الحزمة طاقم صوتي، وقطاعات مركزية في حالة انعدام الجاذبية، ومسارات متفرعة، ووضع التعليق مع صوت المطور. إنها تناسب اللاعبين الذين يفضلون جلسات سردية قصيرة واستقصائية.
ما نوع اللعبة التي هي تاكوما؟
تاكوما هي مغامرة سردية للاعب واحد تضع التحقيق كالنشاط الرئيسي. تلعب دور أميتجيوتي 'أيمي' فيرير، متعاقدة أُرسلت لاسترجاع الذكاء الاصطناعي للمحطة، أودين، والبيانات الحساسة، وتعيد بناء الأيام الأخيرة للطاقم من خلال فحص التسجيلات والأشياء. التصميم يزيل القتال والألغاز القياسية؛ التحدي القابل للعب هو تجميع الجدول الزمني والدوافع من الآثار، مما يناسب اللاعبين الذين يستمتعون بالملاحظة الدقيقة بدلاً من العمل.
ما مدى قابلية إعادة لعب القصة؟
تشجع البنية على العودة إلى المشاهد من وجهات نظر مختلفة، حيث أن متابعة شخصيات بديلة خلال نفس اللحظة المسجلة تكشف عن معلومات مفقودة. تستمر جلسة اللعب النموذجية من ساعتين إلى خمس ساعات اعتمادًا على مدى استكشافك، ويقدم وضع التعليق أكثر من ساعتين من الصوت المطور لمزيد من السياق. يمدح النقاد والمستخدمون الكتابة وآليات التشغيل، على الرغم من أن بعض المستخدمين يشيرون إلى قصر مدة التشغيل كقيود شائعة.
كيف تشعر المحطة وتبدو؟
تصميم المحطة يفضل الآثار الشخصية الصغيرة على العرض، كل بريد إلكتروني، كوب، ومحطة عمل تخلق إحساسًا بالسكن بدلاً من تزيين المجموعة. تضيف الأداءات الصوتية نسيجًا عاطفيًا يساعد في التحقيق، بينما توجه الإشارات الصوتية على متن الطائرة الانتباه عبر الأقسام. تغير المقاطع القصيرة في انعدام الجاذبية الحركة وخطوط الرؤية في المركز الرئيسي، مما يغير كيفية تنقلك في المساحات. تاكوما متاحة على ويندوز، ماك أو إس، لينوكس، إكس بوكس ون، وبلاي ستيشن 4.
باختصار: من يجب أن يلعب Tacoma؟
Tacoma هو خيار مؤثر للاعبين الذين يفضلون التحقيقات العلمية الخيالية المركزة التي يقودها الشخصيات على العناوين التي تركز على القتال. يكافئ الانتباه إلى الحوار وآثار المحطة، ومع ذلك فإن مدة اللعب التي تتراوح بين ساعتين إلى خمس ساعات تقلل من جاذبيته للاعبين الذين يبحثون عن استكشاف واسع. تناسب اللعبة بشكل أفضل المستمعين والمحققين الذين يقدرون الدقة السردية والعمق العاطفي في اللعب المركّز لجلسة واحدة بدلاً من العوالم المفتوحة الطويلة.